الثعلبي

319

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

( ( سورة المنافقون ) ) مدنيّة ، وهي سبعمائة وستة وسبعون حرفاً ، ومائة وثمانون كلمة ، وإحدى عشرة آية أخبرنا الهادي قال : حدّثنا طغران قال : حدّثنا ابن أبي داود قال : حدّثنا محمّد بن عاصم قال : حدّثنا شبابة قال : حدّثنا مخلد بن عبد الواحد عن علي بن يزيد عن ذرّ بن حبيش عن أُبي ابن كعب قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة المنافقين بري من النفاق ) . بسم اللّه الرحمن الرحيم 2 ( * ( إِذَا جَآءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُواّ ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ * وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ * سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّواْ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ وَلَاكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ ) * ) 2 " * ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنّك لرسول اللّه واللّه يعلم إنّك لرسوله واللّه يشهد إنّ المنافقين لكاذبون ) * ) فيما أظهروا لأنّهم أضمروا خلافه . " * ( اتخذوا أيمانهم جُنّة ) * ) سترة * ( فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ) * * ( ذلك بأنّهم آمنوا ثمّ كفروا فُطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ) * ) * * ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ) * ) لاستواء خلقها ، وحسن صورتها ، وطول قامتها